وكيل البرلمان ينتقد دعاوى نزع الهوية المصرية عن سيناء في شهر الاحتفال بتحريرها

سليمان وهدان يطالب بالتصدي لمثل تلك الأفكار الخبيثة

وكيل البرلمان ينتقد دعاوى نزع الهوية المصرية عن سيناء في شهر الاحتفال بتحريرها
ياسمين فواز

ياسمين فواز

12:20 م, السبت, 18 أبريل 20

انتقد النائب سليمان وهدان، وكيل البرلمان، دعوة إحدى الكتاب لإخضاع سيناء للنظام الفيدرالي أو الانفصال عن الدولة المصرية على سبيل التجربة، مؤكدا أن سيناء هي أكبر من اعتبارها مشروعا استثماريا يجب التجربة فيه.

وأكد وهدان أن مثل تلك الدعاوي هي بمثابة محاولة لسلخ ونزع الهوية المصرية عن سيناء في شهر نحتفل بتحريرها ورفع العلم المصري عليها، وهو ما كان يسعى له المحتلين والغزاة وأصحاب الأفكار الشيطانية.

وقال وهدان في تصريحات له اليوم، إن سيناء هي أكبر من اعتبارها مشروع استثماري يجب التجربة فيه، بل هي حاضر وماضي ومستقبل مصر، وخاضت مصر على ترابها معارك وضحت من أجلها بالآلاف من الأبطال.

ولفت وكيل البرلمان إلى أنه ليس من الصدفة أنه في شهر إبريل التي تحتفل فيه مصر بعيد تحرير سيناء ورفع العلم المصري عليها، ليأتي أحد الذين يكتبون تحت أسماء مستعارة ليطرح أفكارا تهدد الأمن القومي، متسائلا هل الأوطان يمكن أن تكون حقل تجارب.

وأضاف أن هناك بعض الأمور تخص الأمن القومي المصري ووجود الدولة المصرية، وبالتالي مجرد طرح فكرة تهدد الأمن القومي المصري وجعل الأمر يأخذ سيجال الاقتراحات الصحفية الخبيثة، والأخذ والرد، لا يخدم إلا الدولة التي فشلت في احتلال سيناء والمخطط الأمريكي الصهيوني في مشروع الشرق الأوسط الكبير أو صفقة القرن.

وأشار وكيل البرلمان إلى أن تنمية سيناء اقتصاديا تمضي بقوة منذ عهد الرئيس السيسي، ونفذت الدولة خلال السنوات الخمس الماضية العديد من المشروعات العملاقة وضخت استثمارات هائلة في سيناء، وبلغت التكلفة الاستثمارية للمشروعات التي يتم تنفيذها 800 مليار جنيه.

وأوضح مساعي الدولة لتنمية محافظات القناة (بورسعيد، والإسماعيلية، والسويس) ومحافظتي شمال وجنوب سيناء، بقوة لخلق تجمع اقتصادي متكامل، وفي نفس الوقت تطهر القوات المسلحة سيناء من العناصر الإرهابية، والذي زرعتهم دول بعينها أيضا من أجل منع التنمية في سيناء ولخدمة أجندات دول معادية لمصر ولتكون سهل احتلالها بحسب زعمهم.

وكيل البرلمان يجب التصدي للأفكار الخبيثة

وتابع وكيل البرلمان أن أصدق ما قيل عن سيناء هو ما ذكره العالم المصري الكبير جمال حمدان عندما قال: “حيث كان ماء النيل هو الذي يروى الوادي، كان الدم المصري الذي يروى رمال سيناء، فمنذ فجر التاريخ، مثلت بوابة مصر الشرقية “المنحة والمحنة”، فعلي أرضها سالت الدماء، وكتب أبناؤها البطولات والتضحيات، وواجهوا الغزاة والمحتلين والطامعين، وفي أرضها توجد الثروات الطبيعية، والبيئة المناسبة للزراعة، والمناظر الخلابة والمنتجعات السياحية”.

وشدد وكيل البرلمان على ضرورة التصدي لكل المحاولات والأفكار الخبيثة بل ويجب فضح أصحاب تلك الأفكار لإعطاء رسالة للخارج والداخل بأن اقتطاع شبرا من سيناء لا يكون إلا على دماء وأرواح المصريين.